أظهرت شهادة هيلاري كلينتون أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب أنها لا تملك أي معلومات تتعلق بالجرائم المنسوبة إلى جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تلتقِ به، ولم تزر جزيرته، ولم تسافر في طائرته.
وقالت كلينتون بعد انتهاء الجلسة، يوم الخميس، إن زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون كان يعرف شيئاً عن جرائم إبستين. وردت على سؤال صحفي حول مدى تأكدها من ذلك، قائلة: “نعم، أنا متأكدة مئة في المئة من أن الرئيس السابق لا يعرف شيئاً عن جرائم جيفري إبستين”.
وقال جيمس كومر، رئيس اللجنة، إن الهدف من التحقيقات هو فهم تفاصيل تتعلق بإبستين. وأضاف بعد انتهاء الجلسة إن هناك “الكثير من الأسئلة التي طرحناها ولم نكن راضين عن الإجابات التي حصلنا عليها”.
ورغم أن الجلسة كانت مغلقة، نشرت كلينتون بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المتوقع نشر نص البيان الكامل بعد موافقة محاميها.
وتجري لجنة الرقابة في مجلس النواب تحقيقاً بشأن الأشخاص الذين كانوا على صلة بإبستين، الذي توفي في سجن في نيويورك عام 2019 أثناء انتظاره للمحاكمة.
وأوضحت كلينتون في بداية شهادتها أن اللجنة بررت استدعاءها بناءً على افتراضها أن لديها معلومات تتعلق بالتحقيقات في النشاطات الإجرامية لجيفري إبستين وغيلين ماكسويل. وقالت: “دعوني أكون واضحة قدر الإمكان: ليس لدي (معلومات)”.
وتوقفت الجلسة لفترة وجيزة بعد تسريب صورة لكلينتون أثناء الإدلاء بشهادتها ونشرها على الإنترنت، وهو ما يُعد خرقاً لاتفاقية الجلسة المغلقة.
وظهر اسم الرئيس السابق بيل كلينتون في مجموعة الوثائق الحكومية التي نُشرت أخيراً المتعلقة بإبستين، لكنه أكد قطع علاقته به قبل إدانته في فلوريدا عام 2008 بجرائم جنسية.
وتبقى غيلين ماكسويل، البالغة من العمر 64 عاماً، الشخص الوحيد الذي تمت إدانته بجريمة تتعلق بالمتمول الراحل، وهي تنجز عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة الاتجار بالجنس.
ومثلت ماكسويل أمام اللجنة في وقت سابق من هذا الشهر عبر تقنية الفيديو، لكنها رفضت الإجابة على أي سؤال، مستخدمة حقيقتها في عدم تجريم نفسها التي يكفها التعديل الخامس للدستور الأميركي.
وأكد محاميها ديفيد ماركوس أن موكلته ستكون مستعدة للتحدث علناً إذا حصلت على عفو رئاسي من دونالد ترامب.









