Home / أخبار / إعلان تشكيل لجنة سوانية لحل أزمة اللاجئين السودانيين في مصر

إعلان تشكيل لجنة سوانية لحل أزمة اللاجئين السودانيين في مصر

إعلان تشكيل لجنة سوانية لحل أزمة اللاجئين السودانيين في مصر

قادة سودانيون في القاهرة أعلنوا تشكيل لجنة باسم “لجنة الأمل للعودة الطوعية” للتعامل مع أزمة اللاجئين السودانيين في مصر، في ظل الضغوط التي يتعرضون لها نتيجة الإجراءات التي تفرضها وزارة الداخلية المصرية لضبط المخالفات في الإقامات.

تتكون اللجنة من المهندس محمد وداعة الله محمد رئيساً للجنة، والتجاني حاج موسى مستشاراً لها، ومنتصر عثمان عمر محمد السكرتير التنفيذي، وحسن خالد إدريس مقرراً للجنة، إلى جانب رؤساء لجان متخصصة تشمل عباس علي الشفيع (المال)، وعاصم البلال (الإعلام)، ومحمد أبو شعيرة (النقل الجوي)، وأيمن الحاج مبارك محمد (النقل البري)، ومحمد عباس محمد عمر (الاتصال والعلاقات الخارجية)، وعبد القادر محمد عبد القادر علي (الخدمات).

أكدت اللجنة أنها ليست جهة حكومية أو سياسية، بل مبادرة وطنية إنسانية قومية تهدف إلى خدمة المواطن السوداني أينما كان وصون حقه في الاختيار بين البقاء المؤقت في بلد الاستضافة أو العودة إلى الوطن.

وقال رئيس اللجنة المهندس محمد وداعة، إن اللجنة تركز على معالجة أوضاع السودانيين المحكومين والنزلاء في السجون المصرية وأصحاب المشاكل القانونية، كما تسعى للوصول إلى تفاهمات مع الجانب المصري لإعطاء مهلة لللاجئين وتخفيف الضغط عليهم، خاصة الطلاب الذين يدرسون لامتحان الشهادة السودانية في أبريل المقبل. وأبدى تفاؤله بأن يتمكن من اختراق هذه الملفات بفضل الدعم والتأييد الذي تلقاه من رئيس الوزراء د. كامل إدريس وسفير السودان بالقاهرة.

وأوضحت اللجنة أن رؤيتها تقوم على مرتكزات أساسية تضمن أن تكون العودة “إرادة حرة واختيار شخصي” دون ضغط أو إكراه، مع ضمان العودة في ظروف آمنة تحفظ حياة العائدين وحقوقهم الأساسية، عبر تسجيل دقيق وتنسيق مؤسسي ومتابعة ميدانية.

وقال وداعة إن اللجنة ستعمل على إعداد قواعد بيانات دقيقة للراغبين في العودة، وتقديم الإرشاد القانوني والمعلوماتي، والتنسيق مع الجهات المعنية داخل السودان لضمان استقبال منظم يراعي الاحتياجات الإنسانية والخدمية.

وأضاف أن المبادرة تهدف لاستقرار العائدين عبر عدة خطوات أبرزها إطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة في مناطق العودة لخلق فرص عمل، ودعم برامج التدريب المهني والتأهيل لسوق العمل، وتخصيص جزء من برامج المسؤولية الاجتماعية لدعمهم، وتشجيع الجهاز المصرفي على تمويل مشروعاتهم.

ودعا رجال المال والأعمال إلى أن يكونوا شركاء في هذه المبادرة الوطنية بروح المسؤولية والشفافية، معتبراً أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة وأن مرحلة التعافي تحتاج إلى تكاتف الدولة والمجتمع وقطاع المال والأعمال والإعلام.

ختم وداعة قائلاً إن العودة المنظمة والآمنة هي إعلان بأن مرحلة الخوف والقلق قد ولت وبدأت مرحلة نهوض، وأن إرادة البناء أقوى من آثار الحرب، وهي رسالة واضحة بأن الوطن لم يسقط، وأن محاولات تفريغه من أهله لم تنجح، ودليلاً عملياً على انتصار الإرادة الوطنية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *