بدأت عمليات التجنيد الفعلي داخل قطاع غزة، وفقاً لما أعلنه مسؤول عن العملية. وافتتحت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي لجنة فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة، باب التقديم لانضمام قوة شرطة للقطاع يوم الخميس، قبيل الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس دونالد ترامب.
وفي بيان على منصة إكس، أكدت اللجنة أن عملية التوظيف مفتوحة أمام الرجال والنساء المؤهلين الراغبين في الخدمة. وتضمن البيان رابطاً لموقع إلكتروني، يحدد شروط المتقدم: أن يكون سكان غزة، في العمر بين 18 و35 عاماً، خالياً من السوابق الجنائية، وتمتعاً باللياقة البدنية الجيدة.
في بيانها، أشارت اللجنة إلى احترامها لضباط الشرطة الذين استمروا في خدمة شعبهم رغم القصف والنزوح والظروف الصعبة. ولم تُوضح اللجنة بعد ما إذا كان بإمكان أفراد قوة الشرطة الحالية (التابعة لحركة حماس سابقاً) الانضمام للقوة الجديدة.
وذكرت تقارير أن حركة حماس تسعى لدمج آلاف عناصر شرطتها (حوالي 10 آلاف) في الإدارة الجديدة لغزة المدعومة من أمريكا. كانت الحركة قد حكمت القطاع قبل الحرب، واستأنفت إدارة شؤون القطاع رغم تعهد إسرائيل بتدميرها.
ويعد انسحاب إسرائيل الكامل ونزع سلاح حماس من أبرز العقبات أمام الخطط الأمريكية لتحقيق السلام. وتنص الخطة المتكونة من 20 نقطة، وهي في مراحلها الثانية، على تسليم إدارة غزة للجنة الوطنية، باستبعاد حركة حماس من هذه العملية.









