قمر صناعي صيني، أصابه عطل وهو الآن يسقط باتجاه الأرض، ومن المتوقع أن يكون موقع ارتطامه في السودان، تحديداً في الولاية الشمالية. شهدت السودان اهتماماً واسعاً بهذا الحدث، حيث سعت وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطيته، وأعلن الوالي الولاية الشمالية تكوين لجنة عليا لاستقبال القمر الصناعي.
نصحت السلطات المواطنين بالبقاء في منازلهم ومقار أعمالهم خوفاً من أي إصابات محتملة، رغم توقعات خبراء بأن حجم الكسور سيكون صغيراً لا يكفي لتهديد الأرواح، وتم إغلاق المؤسسات التعليمية والحكومية. انتظر الجماهير الحدث، واتجه الكثير منهم نحو ضفاف النيل، لكن بعد انقضاء الوقت المتوقع، أعلنت وكالة الأنباء الصينية الرسمية أن القمر الصناعي قد سقط في المحيط الهندي.
أدى هذا الخبر إلى حالة من الارتياح العام، ثم تلاه إحباط واسع، حيث أصدرت الولاية الشمالية بياناً اتهم فيه “طرفاً ثالثاً” بالتدخل في عملية السقوط، معتبرة أن ميزانية اللجنة العليا تجاوزت عشرة ملايين دولار. كما أكد رئيس اللجنة نفيه لأخبار إلغاء الزيارات الخارجية.









