Home / سياسة / نسائم الربيع السوداني تهب مجدداً برعاية جيران.

نسائم الربيع السوداني تهب مجدداً برعاية جيران.

نسائم الربيع السوداني تهب مجدداً برعاية جيران.

تدل مؤشرات الانفراج السياسي، و عودة بعض القوى السياسية المعارضة إلى السودان، على أن “ربيعاً سودانياً” قد بدأت تهب نسائمه، برعاية جيران يؤمنون بلغة الحوار لا الصدام.

سلطنة عمان، التي تتمتع بسياسة خارجية متزنة، لعبت لطالما أدواراً لتهدئة العواصف الإقليمية والدولية. قبل يومين، استقبل جلالة السلطان هيثم بن طارق في مسقط رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في زيارة جاءت بعد لقاءات سابقة في جدة والقاهرة تركزت على الملف السوداني.

يشير حضور وزير الخارجية ومدير المخابرات العامة في وفد البرهان، إلى أهمية الملفات الأمنية والدبلوماسية المطروحة. دخول مسقط على خط التفاوض يمثل متغيراً مهماً، حيث تمتلك السلطنة علاقات مميزة مع كافة الأحلاف الإقليمية، وتحظى بقبول لدى جميع الأطراف.

يبدو أن سلطنة عمان قادرة على لعب دور محوري في وساطة (سودانية – إماراتية) لتجاوز القطيعة الدبلوماسية، مما يسهل مهمة “الرباعية الدولية” ومبادراتها المتعلقة بالأزمة السودانية. رسالة البرهان الأخيرة حول أمن دول الخليج، تعد خطوة عملية لفتح آفاق جديدة مع أبوظبي، معتبرة مسقط كوسيط محايد وموثوق.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *