تشير التقديرات الداخلية في إسرائيل إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل نحو خيار شن هجوم عسكري واسع النطاق ضد إيران، وذلك في ظل تعثر المفاوضات ورفض طهران للمطالب الأمريكية.
ويرى أن الانطباع السائد في إسرائيل هو أن المهل الزمنية تتقلص، فبعد أن كان الحديث بالأمس يدور حول أسبوعين، وقبل ذلك حول مهلة شهر تقريباً، تشير الدلائل الآن إلى أن موضوع الهجوم بات مسألة أيام معدودة.
وفي الوقت نفسه، تم تأجيل اجتماع المجلس الوزاري السياسي-الأمني الذي كان من المفترض أن يعقد غداً إلى يوم الأحد المقبل، دون إبلاغ الوزراء بسبب التأجيل.
هناك اعتبارات أخرى يمكن أن تؤجل بدء الهجوم، منها انعقاد مجلس السلام في واشنطن يوم الخميس، وعدم انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا قبل 22 فبراير، وبدء شهر رمضان اليوم. ومع ذلك، يبقى غير واضح مدى أهمية هذه الاعتبارات بالنسبة لترامب نفسه.
وعلى الرغم من التهديدات المتكررة بضربة عسكرية في أوائل يناير رداً على مقتل آلاف المتظاهرين، فإن إدارة ترامب تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوب بتعزيز عسكري هائل.
مع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترامب سقف التوقعات بشأن شكل أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وتتمسك إيران باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضاً البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة. وبعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف، الثلاثاء، صرح الجانبان أن المحادثات “أحرزت تقدماً، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلاً بشأن تضييقها.”









