أكد مسؤول كروي من موريشيوس، والمشرف على اتحاد موريشيوس لكرة القدم، أن القواعد لم تُطبق بشكل صحيح في المباراة النهائية، واصفاً ما حدث بأنه “ظلم” و”سرقة”. ورحب المسؤول في تصريح له بطلب الجامعة المغربية القبول بذلك، مؤكداً على ضرورة الاعتراف بالخطأ الإداري والتحكيمي الذي تعرض له المنتخب المغربي، رغم أن النتيجة التاريخية للمباراة قد انتهت.
وأوضح المسؤول أن اللوائح الانضباطية تقتضي اتخاذ إجراءات فورية ضد اللاعبين الذين يغادرون الملعب، مشيراً إلى أن البطاقة الصفراء يجب أن تُمنح لجميع اللاعبين السنغاليين بمجرد خروجهم. ورغم أن تغيير نتيجة المباراة أمر صعب، شدد المسؤول على ضرورة وضع الأنا جانباً للاعتراف بأن ظلماً قد وقع بالمنتخب المغربي، معتبراً أن موقفه يستند إلى قواعد المسابقة بشكل قانوني.
وتعود أحداث المباراة إلى شهر الماضي، حيث أقيمت المباراة النهائية بالرباط، وفاز فيها المنتخب السنغالي بنتيجة 1-0. وقد توقفت المباراة لمدة 15 دقيقة بعد انسحاب لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل، قبل أن يعودوا لاستكمال اللعب.









