أبدى السفير وولفرام فيتر، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لجمهورية السودان، صدمته من أحكام الإعدام بالرجم الصادرة بحق سيدتين في ولاية النيل الأزرق والخرطوم بحري، معتبراً أن تأكيد هذه الأحكام يعني عودة التطرف والتشدد إلى القضاء، وتعثر النظام القانوني السوداني في حماية حقوق وكرامة النساء والفتيات.
وفي هذا السياق، دعت شبكة نساء القرن الأفريقي “صيحة”، في بيان أصدرته يوم الجمعة 13 فبراير، إلى إدانة حكم الإعدام رجماً بحق المرأتين اللتين تم الحكم عليهما في الرصيرص والخرطوم بحري، مشيرةً إلى أن القضايا لا تزال في مرحلة الاستئناف وأنهما محتجزتان حالياً بسجن النساء بأم درمان.
واعتبرت الشبكة أن هذه الأحكام تعكس أنماطاً تجريماً ضد النساء والفتيات، تتمثل في القانون الجنائي السوداني لعام 1991، والذي يستخدم بشكل منتظم ضدهن حتى في ظل الحرب. وطالبت الشبكة بوقف تطبيق القوانين التي تستهدف النساء تحت ذريعة الأخلاق والآداب العامة، وإجراء إصلاح جذري وشامل للقانون الجنائي.
كما دعت إلى إصلاح شامل للقوانين الجنائية، مع مراجعة قانونية شفافة تضمن حقوق النساء والفتيات ضمن أي اتفاق سياسي سوداني مستقبلاً، واعتماد إطار تشريعي عادل يقوم على أساس الحكم الديمقراطي الشامل، مع التأكيد على ضرورة أن تحمي المنظومة القانونية حقوق النساء وكرامتهن بدلاً من تكريس التمييز ضدهن.









