وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى أديس أبابا لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، تركزت على التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار.
تأتي الزيارة في وقت تتوارد فيه أنباء عن استضافة إثيوبيا لقاعدة سرية استُخدمت من قبل قوات الدعم السريع السودانية خلال الحرب مع الجيش السوداني. وأفادت مصادر بأن السعودية وجهت تحذيراً شديداً للقيادة الإثيوبية من التورط في أي أعمال ضد السودان قد تهدد أمن البحر الأحمر.
وتزامنت زيارة الأمير فيصل مع اجتماعات أمنية عالية المستوى تجري حالياً في القاهرة والرياض والخرطوم، بهدف إيصال رسالة مفادها أن الجهود الرامية لإحاطة الموقف الإقليمي قد أوشكت على الانتهاء.
وفي سياق آخر، كشفت مصادر تركية عن زيارة وشيكة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا خلال الأسبوع القادم، وهي زيارة من المرجح أن تركز على توازنات المنطقة استجابة لتقرير كشف عن وجود معسكر لقوات الدعم السريع بالقرب من الحدود السودانية.









