تُشير التقارير الصحفية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتلق حتى الآن دعوة رسمية للإقامة في “بيت بلير” خلال زيارته المقررة لواشنطن. وتخالف هذه المعلومة التقاليد المتبعة في الزيارات السابقة للزعماء الأجانب، والتي كان يتم فيها استدعاؤهم للإقامة في دار الضيافة استعداداً للقاء مع الرئيس الأميركي.
أعلن نتنياهو أنه سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء المقبل لمناقشة المفاوضات مع إيران، في خضم مخاوف تتزايد من إمكانية توجيه واشنطن ضربة عسكرية ضد العاصمة طهران.
وقال مكتب نتنياهو إنه يقدر أن تتضمن المفاوضات آليات للحد من الصواريخ البالستية وتجميد الدعم المقدم للمحور الإيراني، واصفاً بذلك الفصائل المسلحة التي تدعمها طهران في المنطقة.
وجرت مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي، ورداً عليها أعلن ترامب أن جولة جديدة من المفاوضات ستعقد “مطلع الأسبوع المقبل”. ويأتي هذا اللقاء في إطار الاجتماعات السادسة بين ترامب ونتنياهو منذ عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض في بداية عام 2025.
كان من المفترض أن تعقد الزيارة بعد أسبوعين، إلا أن نتنياهو قرر تقديم موعد الزيارة وتقليص مدتها. ويظهر هذا التغيير مدى الاستعجال والقلق في إسرائيل إزاء مسار المفاوضات الأميركية مع طهران.
وكان من المخطط لهذه الزيارة أن تشمل إلقاء كلمة في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) إلى جانب لقاء ترامب. وبعد تقليص الزيارة لتكون مخصصة بالكامل لاجتماع واحد مع ترامب، لا يزال مكتب نتنياهو في انتظار رد من البيت الأبيض بشأن ما إذا كان سيتم توجيه دعوة للإقامة في “بيت بلير”.









