أقدم رجل في مدينة بئر السبع على رش سائل حار غير معروف على متظاهرين مناهضين للحكومة، ما أدى إلى نقل أحد المشاركين إلى المستشفى. وأكدت الشرطة أنها احتجزت مشتبهاً به على خلفية الاعتداء.
وذكر شهود أن الرجل هو ناشط مؤيد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يحضر احتجاجات مماثلة رافعاً لافتة كُتب عليها “اليساريون خونة”. أفاد منظمو التظاهرة بأن الشرطة تجاهلت في مرات سابقة مطالب بإبعاده، وأنه حضر هذه المرة برفقة شخصين آخرين.
وفي تفاصيل الحادث، نقلت مصادر إعلامية عن شهود أن الرجل حضر إلى مكان التظاهرة في مركبة حملت لافتة تشبه تلك المذكورة، وأنه طلب مراراً من الشرطة إبعاده عن المنطقة دون أن يتم ذلك. ووفقاً للشهود، تصاعدت الأحداث إلى عنف، حيث قام الرجل برش مادة دهنية لزجة ورائحتها تشبه البنزين من المركبة نحو مجموعة من المتظاهرين. وصلت الشرطة لاحقاً إلى المكان، لكنها لم تستطع تحديد طبيعة المادة، وقررت إبعاد المعتدي دون توقيفه.
وتم إدخال البروفيسور حاييم مارانتس (85 عاماً)، وهو أحد المشاركين في التظاهرة، إلى المستشفى بعد إصابته في عينه جراء السائل.
وتعكس هذه التظاهرات، بحسب مراقبين، اتساع رقعة الغضب الشعبي داخل إسرائيل، وتصاعد المطالب بمساءلة سياسية وأمنية على خلفية أحداث السابع من أكتوبر وتداعياتها المستمرة. وشهدت ساحة هبيما في تل أبيب التظاهرة المركزية، بمشاركة آلاف الأشخاص. وتناولت الخطب في الحدث انتقاد محاولة نتنياهو تحميل المؤسسة الأمنية مسؤولية الإخفاقات في السابع من أكتوبر، عبر نشر محاضر منقحة لاجتماعات المجلس الوزاري المصغر.









