نفى الفريق ركن منور عثمان نقد، نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة بالقوات المسلحة السودانية السابق، انضمامه إلى تحالف تأسيس الذي تقوده قوات الدعم السريع. جاء ذلك في تسجيل صوتي، حيث اعتبر ما يتم تداوله من إشاعات تنشرها غرف المليشيا عارًا تمامًا من الصحة.
وقد تداولت منصات إعلامية محسوبة على الدعم السريع خلال الساعات الماضية أخبارًا كثيفة عن انضمام منور إلى تحالف تأسيس عقب مشاورات مع قيادات التحالف، تناولت الرؤية السياسية والبرنامج التأسيسي ومستقبل إعادة بناء الدولة السودانية، مع احتمال توليه دورًا داخل التحالف خلال المرحلة المقبلة، دون تحديد منصب رسمي.
وقال منور إنه سمع بالإشاعة التي بثتها المليشيا واعوانها عن انضمامه إلى تحالف المليشيا وهذا غير صحيح، وأضاف أن “الناس كلها في القوات المسلحة تعرف مدى العداء الذي اكنه أنا لهؤلاء الأوباش وبالتحديد عبدالرحيم دقلو وشقيقه حميدتي الذين خدمتهم الظروف فقط في أن يصلوا لهذه الرتب في الجيش بعد ما كونوا المليشيا”.
وأشار إلى أن هؤلاء معروف عنهم الغدر والخيانة وهي أشياء تعتبر موجودة في أصلهم وغير مؤتمنين على الإطلاق، مؤكدًا أنه مقتنع بأنهم لن يكونوا مع القوات المسلحة لا خلفها ولا أمامها.
وأكد منور أنه عندما تقاعد إلى المعاش كان راضيًا كل الرضى عن القوات المسلحة ويعتبر نفسه الآن جنديًا تحت إمرتها، لافتًا إلى أن القوات المسلحة هي المؤسسة الوحيدة القومية التي تضم كل الطيف السوداني ولا يمكن أن يقول في يوم من الأيام كلمة واحدة ضدها، ناهيك من أن ينضم إلى مؤسسة عبارة عن عملاء ومأجورين وليس لديهم راى ولا سلطة فيما يجري.
وتابع: “لا يمكن لشخص عاقل وطالع من بيت محترم وخدم 40 سنة في القوات المسلحة أن ينضم لمجموعة عملاء مثل تأسيس”.
وأحيل منور إلى التقاعد في أغسطس 2022 بقرار من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، برفقة عدد من الجنرالات البارزين. وأثار هذا القرار الكثير من الجدل وقتها لكونه جاء على خلفية تصريحات منسوبة إليه نصحت القوات المسلحة بالتخلي عن الحكم وتسليم السلطة للمدنيين، لكن منور نفى في وقت سابق أن يكون الإبعاد بسبب خلافات سياسية، مشدداً على أن مسيرته قامت على الانضباط العسكري والالتزام بقواعد الخدمة، وأنه انتمى حصراً للمؤسسة العسكرية دون أي اعتبارات حزبية، داعياً المواطنين للحذر من المعلومات المضللة.









