نجح فريق طبي في مستشفى الدبة المركزي بالولاية الشمالية، في إجراء عملية جراحية نادرة ومعقدة لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات، كانت ولدت بعيب خلقي حرمها من نعمة المشي طوال سنوات عمرها.
ضم الفريق الطبي الذي قام بالعملية، الدكتور أحمد صلاح، اختصاصي الجراحة العامة ومدير المستشفى، والدكتور بابكر كمال الدين، اختصاصي قسم العظام ومدير قسم جراحة العظام بالمستشفى.
أوضح الدكتور بابكر كمال الدين، أن المريضة تعاني من فقدان عظمة الساق وفقدان جزئي للجزء الأيسر، حيث تم تعديل الاعوجاج وبتر للرجل الأخرى أسفل الساق، مشيراً إلى أن هذا النوع من التشوه لا يوجد له أسباب أساسية، ونسبته تكاد تكون أقل من فاصل واحد من ألف. دعا الدكتور بابكر لضرورة التدخل الأسرع، وثمن جهود جميع العاملين بالأقسام المختلفة، خاصة قسم الدعم النفسي بالمستشفى.
وأشار الدكتور أحمد صلاح، إلى أن العملية كانت معقدة وبدأت بخطوات تجهيز متسلسلة، بدءاً من الفحوصات المختلفة، والأشعة، والعلاج الطبيعي، والتي استغرقت مدة شهرين. وأضاف أن المستشفى يجري العديد من العمليات المعقدة، مثل عمليات إزالة الأورام من المبايض والرحم، وبعضها يستغرق أكثر من خمسة ساعات نسبة لتعقيدها، مشيداً بجهود جميع الكوادر الطبية التي توجت العملية بالنجاح، وأعادت الأمل لطفلة كانت تحلم فقط بأن تقف على قدميها.
وأكد الدكتور أحمد صلاح، أن هذا النجاح لم يعد لطفلة واحدة فقدت حقها في المشي واللعب والمشي للمدرسة، بل أعاد الثقة لمواطني محلية الدبة بأن العلاج النوعي أصبح بين أيديهم، دون عناء السفر والتكاليف الباهظة.









