تزايدت الهجمات بالطائرات المسيرة ضد المنشآت المدنية والحيوية في السودان، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين واستهداف للبنية التحتية، في انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأبدت وزارة الخارجية المصرية رفضها الكامل لكافة أشكال العنف التي تستهدف الأبرياء، مع تأكيد ضرورة الالتزام بحماية المدنيين وتجنب تعريضهم لمخاطر العمليات العسكرية. كما أكدت مصر على موقفها الثابت الداعي لوقف تدفق السلاح عبر الدول المجاورة للسودان لميليشيا الدعم السريع.
وشددت على دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وحثت على الحفاظ على مؤسساته الوطنية واحترام دول الجوار لسيادة السودان وأمنه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. ودعت إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب السوداني وتلبي تطلعاته في الأمن والاستقرار.









