استهدفت مسيرات انطلقت من إثيوبيا وجنوب السودان عددًا من محطات الكهرباء ومحطات الوقود في مدن الولاية الشمالية والجزيرة والبحر الأحمر. وقعت الهجمات في إطار خطة تقودها المليشيا والدول الداعمة لحصار المواطن خدميًا واقتصاديًا.
استهدفت مسيرتان عند الساعة الثانية صباحًا محطة الكهرباء ومستودع الوقود في مدينة المناقل بولاية الجزيرة، مما أحدث خسائر مادية وانقطاعًا للتيار عن المدينة والمناطق المستفيدة الأخرى.
كما استهدفت ثلاث مسيرات فجر اليوم الأربعاء محطة ضخ المشتقات النفطية بمحلية هيا في ولاية البحر الأحمر. وأفاد شهود عيان بأن المسيّرات وصلت إلى المنطقة قبيل الفجر، وأخطأت اثنتان منها أهدافهما إذ سقطتا بالقرب من المحطة، فيما أصابت الثالثة أحد الأنابيب إصابة طفيفة بحسب إفادات الشهود.
ونجحت الدفاعات الأرضية وأنظمة التشويش في إفشال هجمات استهدفت سد مروي ومحطة الغزالي التحويلية في الولاية الشمالية، دون أن ينتج عنها أي خسائر.
وأشار الصحفي الهندي عز الدين إلى أن محطة المرخيات التحويلية للكهرباء تعرضت للعدوان بمسيّرات المليشيا من منصات في إثيوبيا للمرة الثالثة منذ العام الماضي. وطرح تساؤلات حول ما تم القيام به من قبل السلطات العسكرية والأمنية المختصة لتأمين هذه المحطات الهامة بالأجهزة والمعدات التقنية المناسبة، بعد الضربة الأولى مباشرة في مايو 2025. كما تساءل متى ستتمكن الجهات المختصة من ضرب منصة المسيّرات داخل الأراضي الإثيوبية، ومتى ستتمكن من تأمين السدود ومحطات الكهرباء والمياه بأجهزة دفاع وتشويش متاحة.
ورأى الهندي أن التعويل على فضح المليشيا ورعاتها ووصمهم بجريمة العدوان على الأعيان المدنية لم يعد مجديًا، مشيرًا إلى أن الدولة المجرمة تقدم مرشحة محتملة للفوز بموقعد الأمين العام للأمم المتحدة.









