الحصة الأكبر من الكلفة التشغيلية للحرب مخصصة لتعويض الذخائر المستخدمة، بما يزيد عن 29 مليار دولار، فضلاً عن أكثر من ستة مليارات دولار لاستبدال العتاد العسكري. ولم تكشف الأرقام بوضوح ما إذا كان ذلك يتضمن كلفة إصلاح الأضرار التي أصابت قواعد أميركية، نتيجة هجمات إيران بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفقاً لأحدث تقديرات التكلفة، أنفقت القوات الجوية 7.6 مليار دولار لتغطية عمليات عشرات أسراب الطائرات المقاتلة والقاذفة. وتكبدت البحرية 1.5 مليار دولار لنشر أكثر من 24 قطعة بحرية حربية، بما في ذلك عدة حاملات طائرات. وبلغت تكلفة دعم قوات الجيش (القوات البرية) في المنطقة 2.1 مليار دولار.
وبحسب القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، يشارك إجمالاً أكثر من 50 ألف جندي في هذه المهمة الحربية. وتسود حالة من الجمود الصراع حالياً، وسط احتمالات قوية باستئناف الحرب في أعقاب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.









