فتحت قيادة استخبارات القوة المشتركة وقيادة الشرطة العسكرية، تحقيقات في عدد من الحوادث التي تشمل الاعتداء واقتحام منازل المواطنين أو العسكريين، والتي تكررت بصورة مقلقة. آخر هذه الحوادث كان اقتحام منزل قائد لواء النخبة الأول نزار يونس في منطقة الأزهري جنوب الخرطوم بواسطة مجموعة مسلحة ترتدي كداميل القوات المشتركة.
الناشط المجاهد محمد عادل قال في منشور إن موقفهم من القوات المشتركة هو الموقف من كل قوات الإسناد التي تقدم الغالي والنفيس في معارك القتال وخطوط النار المتقدمة. وحينما يتحدث بكل وضوح عن التجاوزات والانتهاكات، فإنه يعلم يقيناً حجم تضحية القوات المشتركة التي قدمت أرواح قادتها قبل جنودها في جميع المعارك.
وأضاف “ما يُحزننا هو رؤية مثل هذه الانتهاكات التي من شأنها أن تُلطخ وتُعكر صفو سجل القوات المشتركة في معركة الكرامة، التي تقدم الآن دماء وأرواح منسوبيها بينما نكتب هذه السطور”.
وتابع “لذلك نُنبِه إخواننا قادة القوات المشتركة للالتفات للقشة التي قصمت ظهر البعير، وأن يتعاملوا بحزم وحسم وقوة مع هذا السوس الذي ينخر عظام القوات من الداخل قبل أن ينكسر الظهر وتنفرط خرزات العقد وتُبدد التضحيات”.
وكان عادل أشار إلى أن ابن خاله نظامي يتبع للشرطة كان يسير في الطريق بعربة نقل صغيرة مواصلات يعمل بها خارج أوقات الخدمة الرسمية من خلفه وقفت عربة قتالية عليها مجموعة مسلحة ترتدي كدمولات القوات المشتركة، كان أفرادها يصرخون بالسب والشتم واللعن على المارة من سيارات ومشاة.
وأضاف “قام أفراد القوة دون أي مقدمات بضرب قبين العربة من الخلف وأمروه بالتوقف، بكل حسن نية توقف على جانب الطريق، ودون أي تفاهُم قاموا بإخراجه من العربة وانهالوا عليه ضربا وسحلا، وبعد أن سقط مسدسه الشخصي انهالوا عليه بالمزيد من الضرب وعندما أخبرهم بأنه نظامي (زميل) قاموا بسبه ولعنه وتمزيق بطاقته النظامية وتكسيرها ونهبوا مسدسه الشخصي وتركوه على قارعة الطريق وذهبوا كانوا يقودون عددا من العربات القتالية بطريقة متهورة وسط المواطنين على الطريق العام”.
وأشار إلى أنه بعد إخطار الجهات الرسمية بالحادثة وإجراء عدد من الاتصالات بصفة رسمية وأخرى بصفة شخصية مع ضباط وقيادات، نفت القوات المشتركة وجود أي قوات لها في المنطقة أو وجود طوف أمني أو حملة مشتركة أو أي تحرك عسكري في المنطقة.









