Home / تقنية / ناسا تلتزم بموعد إطلاق أرتميس 3 وتعمل مع الشركتين لمعالجة التحديات التقنية

ناسا تلتزم بموعد إطلاق أرتميس 3 وتعمل مع الشركتين لمعالجة التحديات التقنية

ناسا تلتزم بموعد إطلاق أرتميس 3 وتعمل مع الشركتين لمعالجة التحديات التقنية

قال رئيس ناسا، جاريد آيزاكمان، إن الوكالة ملتزمة بإطلاق المهمة في موعدها، مؤكدا أن فرقها ستعمل مباشرة مع الشركات الشريكة لمعالجة أي تأخير أو مشكلات تقنية.

تحمل المهمة اسم “أرتميس 3″، ومن المتوقع أن تستمر نحو 14 يوما، وتشمل إطلاق ثلاثة صواريخ واختبار التحام مركبتي الهبوط التابعتين للشركتين بمركبة “أوريون” في مدار أرضي منخفض. وتهدف المهمة إلى تقييم المركبتين تمهيدا لاختيار إحداهما لمهمة “أرتميس 4″، التي يُفترض أن تمهد لعودة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ انتهاء برنامج “أبولو” عام 1972.

وصف مدير برنامج “أرتميس” في ناسا، جيريمي بارسونز، المهمة بأنها من أكثر حملات الإطلاق تعقيدا على الإطلاق. وتعتمد “سبيس إكس” على مركبتها العملاقة “ستارشيب”، التي أكملت مؤخرا أول رحلة اختبارية إلى المدار، لكنها لا تزال تواجه تحديات تتعلق بموثوقية محركاتها وإمكانية إعادة استخدامها.

قال مسؤول في ناسا إن المشكلات الحالية قد تؤثر على تكاليف تشغيل المركبة، لكنها لا تعني بالضرورة عدم جاهزيتها للمهمة. كما تستعد “سبيس إكس” لاختبار نقل الوقود بين مركبتين في المدار، وهي خطوة أساسية لإيصال “ستارشيب” إلى القمر، ومن المتوقع تنفيذها في أوائل عام 2027.

في المقابل، تطور “بلو أوريجين” مركبة “بلو مون مارك 2″، التي لم تخضع بعد لرحلة اختبارية، فيما علقت الشركة خطط إطلاق نسخة مخصصة لنقل البضائع بعد انفجار صاروخ “نيو غلين” خلال اختبارات أرضية في مايو الماضي. تحتاج الشركة إلى إعادة الصاروخ إلى الخدمة، وإجراء اختبار للمركبة الأصغر “بلو مون مارك 1″، إلى جانب تجهيز مركبة “مارك 2” بأنظمة دعم الحياة.

بعد مهمة “أرتميس 3″، من المتوقع أن تنفذ المركبتان رحلتين غير مأهولتين إلى القمر للتدرب على الهبوط. لم تحسم ناسا بعد أي المركبتين ستستخدم في “أرتميس 4″، المقرر إطلاقها في أوائل عام 2028، إذ قررت اختيار المركبة الأكثر جاهزية، في مسعى للحفاظ على الجدول الزمني وسط المنافسة مع الصين، التي تستهدف إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030.

وتعمل الوكالة، بالتوازي، على تسريع تطوير صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” ومركبة “أوريون”، واعتماد بدلات فضائية أخف وزنا لتسهيل مهام الهبوط. وأكد مسؤولون في ناسا أن تسريع العمل لن يصاحبه تغيير في إجراءات السلامة والرقابة الهندسية، رغم التحديات التقنية التي تواجه البرنامج.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *