ودعت وزارة الخزانة الأميركية مؤسسات مالية دولية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء أنشطتها والعلاقات التي تربطها بمؤسسات مالية في إيران، وذلك وفقاً لتنبيه أصدرته الوزارة.
يأتي هذا التحذير في إطار حملة الضغط الاقتصادي المتصاعدة التي تقودها واشنطن على طهران، والتي شملت في الأشهر الأخيرة استهداف مصارف ومؤسسات مالية في دول ثالثة تتهمها الخزانة بتسهيل معاملات إيرانية، أو بتقديم قنوات مالية بديلة لطهران.
وتندرج هذه الخطوة ضمن حملة “الإقصاء الاقتصادي” التي أعلنها وزير الخزانة في أغسطس الماضي.
ويأتي هذا التنبيه في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تضييق الخناق على أي قناة مالية قد تسمح لإيران بتمويل أنشطتها، سواء عبر المصارف الرسمية أو شبكات الصرافة غير المرخصة.









