أضاف أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، في جلسة حوارية على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي، إلى التحولات الجوهرية التي يشهدها العالم، مشيراً إلى صعود قوى عظمى جديدة مثل الصين وروسيا، في حين أن الولايات المتحدة تحت إدارة دونالد ترامب تعمل ضمن إطارات مختلفة عما تم الاتفاق عليه سابقاً.
ولأي نصيحة قد يقدمها لقادة العرب في اجتماع مغلق، أوصى أبو الغيط بضرورة العمل والتفاعل بما يحافظ على السيادة والكرامة، مع التأجيل والمناورة فيما لا يمكن قبوله. وأشار إلى أن الجامعة العربية تتناول المشكلات عبر الاجتماعات الدورية والقرارات المتفق عليها، لكن العقبة الحقيقية تكمن في إرادات الدول المتورطة في النزاعات التي ترفض التدخل المباشر ولديها رؤية خاصة، مما يقيدها من الحركة، واقترح أن يكون من الأفضل في الظرف الحالي أن تترك القيادة للأمم المتحدة وللجامعة العربية لتخدم هذا السياق.
وفيما يتعلق بالوضع في غزة، أكد أبو الغيط على دور الجامعة العربية، مشيراً إلى أنها اتخذت موقفاً قوياً واجتهاداً واسعاً، وطبقت دورها بالكامل من خلال تحركات الدول العربية وقراراتها.









