كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اختطاف رحلة تابعة لشركة فلاي دبي، كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 150 راكبا، حيث بثّت لفترة وجيزة رمز الطوارئ 7700، قبل أن تُرسل رمز 7500 المستخدم للإبلاغ عن عملية اختطاف، وذلك أثناء هبوط الطائرة ودورانها في مسارها.
وبحسب التقارير الإسرائيلية جرى تحويل مسار الطائرة نحو المملكة العربية السعودية وخفض ارتفاعها، فيما استُدعيت طائرتان حربيتان اسرائيليتان من سلاح الجو لمرافقتها.
وعقب الحادث، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش اجتماعا أمنيا عاجلا للتشاور بشأن التطورات، وقال مصدر عسكري اسرائيلي إنه «لا توجد في الوقت الحالي معلومات مؤكدة بشأن عملية اختطاف»، موضحاً أن الطيار أطلق إشارة استغاثة.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه يوجد على متن الطائرة نحو 150 إسرائيليا، وحسب المعلومات فقد تم استدعاء طائرات حربية تابعة لسلاح الجو بعد شكوك باختطاف الطائرة التي قامت بتغيير مسارها إلى إسرائيل مجددا بعد أن كانت قد دخنت الأجواء السعودية.
وأفادت القناة 13 بأن عملية الاتصال بالطيار فشلت حتى الآن، كما أنه لا يمكن رؤية الطائرة في موقع رصد الطائرات والاتصال مع الطائرة غير متاح
وذكر موقع “واللا” أنه بحسب التقييم الإسرائيلي، ستهبط الطائرة في السعودية خلال عشر دقائق تقريبا، وبعدها ستتضح الصورة بشكل أكبر، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين الأمنيين يعتقدون أن الأمر ليس عملية اختطاف مؤكدة.
قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن الواقعة التي تعرضت لها طائرة تابعة لشركة “ فلاي دبي ” وكانت تقل إسرائيليين، والتي أدت إلى تغيير مسارها والعودة ثم الهبوط في السعودية، ليست عملية خطف، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الواقعة لم تعد تصنف على أنها حادث أمني.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تقديرات الأجهزة الإسرائيلية تشير إلى أن تغيير مسار الرحلة بين الإمارات وإسرائيل لم يكن نتيجة عملية خطف.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن النقاش الأمني الذي شارك فيه نتنياهو ووزير الدفاع بشأن الطائرة انتهى، وإن “الحدث ليس أمنيا”.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الطائرة هبطت في السعودية، فيما تعددت الروايات في الإعلام الإسرائيلي بشأن سبب تغيير مسارها والارتباك الذي رافق الرحلة.
ومن بين الروايات التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية أن خلافا وقع بين الطيارين أدى إلى الضغط على زر الطوارئ عن طريق الخطأ، من دون أن يتضح بشكل نهائي سبب الواقعة.
كانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت في وقت سابق بوقوع حادث على متن طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 100 إسرائيلي، ما دفعها إلى تغيير مسارها.
وقال موقع “واللا” إن الطائرة عادت إلى دبي، فيما كان يجري التحقق مما إذا كان الحادث ذا طبيعة أمنية أم ناجما عن خلل تقني.
كما أفادت القناة 12 بوجود بلاغ عن “حدث أمني” على متن الطائرة، مشيرة إلى أنها أقلعت من دبي باتجاه تل أبيب قبل أن تغيّر مسارها.








