أحرج شاب سوداني المشاركون في ندوة أقيمت لتحالف صمود بقيادة د. عبدالله حمدوك في العاصمة الأمريكية واشنطن، عندما تحدث عن دور دولة الإمارات السلبي وتدخلها في حرب السودان. أدى ذلك إلى مقاطعته من قبل المنصة، ورفع آخرون أصواتهم لمقاطعة الشاب.
وجه الشاب انتقادات للإمارات، مؤكداً أنها رعت تنظيم الدعم السريع وقدمت له الدعم بكافة أنواعه، مما أدى إلى خراب واسع في السودان وارتكاب انتهاكات كبيرة. وأثار هذا الحديث سخط المنصة وقيادات تحالف صمود، الذين لم يقبلوا حديث الشاب، بينما طالب آخرون بمنحه فرصته الكاملة في الحديث، واكتفى عبدالله حمدوك بالابتسامة.
أشار الشاب إلى أن حمدوك خذله عندما تولى الحكومة بعد الثورة وقدم استقالته، وتساءل ماذا يمكن أن يقدمه الآن، معتبراً أن تحالف صمود لا وجود له وسط الشباب، وأن غياب حمدوك يعني انتهاء التحالف.
وتسبب هتاف الشاب داخل القاعة بـ”جيش واحد شعب واحد” في إثارة حفيظة الحضور ورفضهم لحديثه، ونصح البعض الشاب بالحديث عن دور السعودية في الحرب.
من جانبه، علق الصحفي د. مزمل ابو القاسم على فيديو الشاب، قائلاً: “أنظر كيف هاج عملاء الدويلة وماجوا عندما أتى هذا الشاب الوطني الشجاع على ذكر الكفيل وتحدث عن دوره السالب في حرب السودان وكيف ساهم في قتل أهلنا وتدمير بلادنا؟”. ونوه إلى أن دعاة المدنية والديمقراطية لم يحتملوا نقده الموضوعي لهم ولكفيل المليشيا وراعيهم، ولم يحتملوا هتافه الخالد “جيش واحد شعب واحد .. إلا العمالة.. أعنت من يداويها”.









