بدأت الأزمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل مواجهة مصر وأنغولا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، عندما تحدث المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن عن استبعاد محمد الشناوي من المعسكر الحالي. أكد حسام حسن أن القرار يعود لأسباب فنية ولا يرتبط بخلاف شخصي مع الحارس.
أضاف حسام حسن أن الشناوي مر في وقت سابق بفترة لم يشارك خلالها مع ناديه، مشيراً إلى أن الحارس كان “منتهياً” آنذاك قبل أن يشارك مع المنتخب واستعيد مستواه.
سرعان ما تحولت كلمة “منتهياً” إلى محور للجدل، خاصة في ظل مكانة الشناوي باعتباره أحد قادة المنتخب المصري وصاحب مسيرة طويلة مع الأهلي والفراعنة.
وجه رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة، بعد ساعات من تصريحات حسام حسن، رسالة دعم واضحة إلى الشناوي. قال أبو ريدة إن الشناوي هو “أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين”، مشيداً بما قدمه مع منتخب مصر والأهلي، ومؤكداً أن تاريخ الحارس ومكانته كلاعب وقائد يحظيان بتقدير واحترام اتحاد الكرة. ولم ينتقد أبو ريدة حسام حسن مباشرة، إلا أن توقيت تصريحاته جعلها تُقرأ باعتبارها رسالة دعم للحارس.
انضم عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، إلى الداعمين للشناوي، ونشر صورة له عبر حسابه على منصة “إكس”. وكتب الحضري في رسالته: “قدمت وهتقدم لمصر الكتير.. يا شنو ما يهزك ريح”.
امتدت تداعيات التصريحات إلى النادي الأهلي، ونقل قائد منتخب مصر السابق أحمد حسن عن مصدر داخل الأهلي قوله إن وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي، تواصل مع الجهاز الفني لمنتخب مصر، وأبلغه استياء مسؤولي الأهلي من تصريحات حسام حسن بشأن الشناوي.
يأتي الجدل قبل مواجهة مصر وأنغولا، التي ستلعب الجمعة، في افتتاح مشوار المنتخب المصري بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ليضع تصريحات حسام حسن وعلاقته بأحد أبرز قادة المنتخب في واجهة المشهد قبل بداية التصفيات.









