تنتهي الحملة الانتخابية الرسمية في الساعة 12 من ليل الثلاثاء، على أن تفتح مكاتب الاقتراع من الثامنة صباح الأربعاء حتى السابعة مساء.
في تجمع انتخابي أقيم بمدينة تطوان الأحد، ركز عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، على الدفاع عن برنامج الحزب وانتقاد ما وصفت به بالوعود غير الواقعية لمنافسيه. وتعهّد برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5 آلاف درهم، وتحسين الدعم الاجتماعي المباشر، وإطلاق برنامج للادخار، إلى جانب خطة قال إنها تستهدف خلق مليون فرصة عمل إضافية.
أما حزب الأصالة والمعاصرة فركز في الأيام الأخيرة من الحملة على المساعدات الاجتماعية والتقاعد وتشغيل الشباب.
وفي تجمع انتخابي بمدينة طنجة، قالت منسقة القيادة الجماعية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، إن الحزب اختار التركيز على برنامجه وما وصفت به بانشغالات المغاربة، متعهدة بالعمل على الحد من دور الوسطاء في الأسواق.
ركز حزب الاستقلال على القدرة الشرائية وتقوية الطبقة الوسطى وتشغيل الشباب. وقال الأمين العام للحزب نزار بركة، خلال لقاء في إقليم العرائش، إن مشروع الحزب يستهدف تقوية الطبقة الوسطى وتمكين الشباب، فيما أظهرت وثائق البرنامج تركيزا كذلك على الأمن المائي والإنتاج المحلي والتصنيع.
وأشارت إلى أن حزب العدالة والتنمية فركز على محاربة الفساد ومراقبة المال الانتخابي وتضارب المصالح، مشيرة إلى أن برنامج الحزب يتضمن منع “الترحال السياسي”، ونشر الحسابات المالية للحملات بعد الانتخابات، ومراقبة مصادر الأموال والتبرعات، وعدم تزكية المتورطين في الفساد المالي والانتخابي. كما رفض الأمين العام عبد الإله بنكيران إدراج وعود رقمية مستقبلية بشأن الأجور والنمو في البرنامج.
وكرس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تركيزه على القدرة الشرائية والصحة والبطالة، حيث خصص الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر جزءا كبيرا من تجمع للحزب في الرباط لانتقاد أداء الأغلبية الحكومية في هذه الملفات.
أما حزب التقدم والاشتراكية، فركز في حملته على المدرسة والجامعة العموميتين والصحة والحماية الاجتماعية.
ورصد في آخر عطلة أسبوعية قبل الاقتراع تكثيفا للتجمعات والجولات الانتخابية في مختلف مناطق المغرب، مع محاولة الأحزاب حصر رسائلها في عدد محدود من القضايا الاجتماعية والاقتصادية قبل نهاية الحملة.
وفي العيون، رصد اعتماد الأحزاب على التجمعات الجماهيرية واللقاءات داخل الأحياء والتعبئة التنظيمية والحضور على شبكات التواصل خلال المرحلة الأخيرة من الحملة.
ويتنافس في الانتخابات 7288 مرشحا ومرشحة على 395 مقعدا في مجلس النواب.









