نجح سلاح الطيران السوداني في تدمير منصة إطلاق مسيرات انتحارية في كردفان، كانت تستخدمها المليشيا في قصف محطات الكهرباء والأعيان المدنية في مدن الخرطوم والولايات الأخرى. كما دمر الطيران عدد كبير من العربات القتالية في محور كردفان. كانت المنصة التي تم تدميرها مخصصة لإطلاق المسيرات الانتحارية، وكانت آخرها المسيرات التي استهدفت بعض محطات الكهرباء في الخرطوم ونهر النيل والنيل الأبيض والبحر الأحمر والولاية الشمالية وكسلا. وتستخدم المليشيا أيضاً المسيرات الاستراتيجية التي تنطلق من قاعدتي أصوصا وبحر دار في إثيوبيا، ونجح الجيش في إسقاط بعضها ونشر بيانات الطيران الآلي الخاص بها في مؤتمر صحفي حضرته كل وسائل الإعلام.
وقالت غرفة طوارئ دار حمر إن القوات المسلحة والقوة المساندة تتقدم بثبات لتحرير كل دار حمر، وترقبوا البشريات خلال هذا اليوم مع انهيار تام للمليشيا وهروب جماعي من كل المحاور. وأشارت إلى أن الطيران الحربي والمُسير دمر أكبر حشد للمليشيا شرق منطقة الكبرة بريفي النهود في ولاية غرب كردفان، ما أدى إلى تراجع عناصر المليشيا إثر الضربات نحو النهود وود بنده، وفروت قياداتها العليا باتجاه الفاشر والضعين تاركة أبناء المنطقة لمواجهة مصيرهم المحتوم.
وقال العقيد عبدالماجد جول لام من داخل أم صميمة إن الجيش ليس لديه كلام كثير سوى المواجهات، وأن القوة التي وصلت إلى كردفان لن تتوقف إلا في الفاشر، ونصح مليشيا الدعم السريع بالهروب من مقدمات القوات المسلحة والقوة المشتركة، وأضاف “عندكم مصفحات لدينا وعندكم راجمات لدينا كذلك وعندكم 23 لدينا وبالتالي شغلنا معاكم الميدان فقط”.
وفي السياق أعلن قائد حركة نداء الوطن برئاسة صلاح مصطفى عبد الرحيم، الشهير بـ”جوك بوب”, الانضمام بكامل قواته وآلياته العسكرية إلى حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم والالتزام بالمؤسسية. وقال إن هذا القرار جاء عن قناعة راسخة بمبادئ الحركة وبرنامجها وبأهمية توحيد الجهود في مشروع وطني ينصف المظلومين ويحقق العدالة والمساواة، مشيراً إلى أنه تحمل مسؤولية المفتش العام لحركة جيش تحرير السودان، ثم أسس حركة نداء الوطن عقب اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل انحيازاً إلى شعبنا ودفاعاً عن وطننا وإيماناً بأن المسؤولية تقتضي الحضور حين تتعاظم التحديات.









