أرسلت القوى المدنية المناهضة للحرب بقيادة د. عبدالله حمدوك، خطاباً مشتركاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي، طالبت فيه بتمديد حظر السلاح ليشمل كافة أرجاء السودان وفقاً للمقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية. ودعت في الخطاب إلى تحرك دولي عاجل يضع إقرار هدنة إنسانية شاملة وفورية واتخاذ تدابير لحماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية في صدارة الأولويات. وأكدت أهمية دعم عملية سلام سودانية شاملة لا تستثني سوى المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهم وتقود إلى انتقال مدني ديمقراطي، مع ضرورة اتخاذ تدابير فورية بواسطة مجلس الأمن الدولي لوقف التدخلات الخارجية. وشددت القوى المدنية على عدم شرعية أي سلطة حالية في البلاد، داعية المؤسسات الدولية لعدم شرعنة أي سلطة انقلابية أو مكتسبة بالسلاح. وأكدت القوى المناهضة للحرب مواصلة جهودها للعمل على إنهاء معاناة أهل السودان عبر عمل متصل داخلي وخارجي يسهم في إنهاء الحرب وفتح طريق أمام سلام عادل ودائم وانتقال مدني ديمقراطي حقيقي ومستدام.
القوى المدنية السودانية تطالب الأمم المتحدة بتمديد حظر السلاح وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف الحرب وإنقاذ المدنيين.









