تمكنت السلطات الأمنية في السودان من القبض على تاجر عملة في الخرطوم بحوزته 8000 دولار، وذلك في إطار حملة أمنية تنفذها لضبط عمليات المضاربة في العملات ومحاولة لكبح جماح السوق الموازي والسيطرة على تدهور الجنيه السوداني.
وقد أعلن مجلس الوزراء في آخر اجتماع برئاسة كامل إدريس عن اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة تدهور العملة وضرب شبكات تخريب الاقتصاد.
وأشارت مصادر إلى أن الحكومة تعاني من مفسدين وجوكية التصادق الذين يعلمون في استخراج تصاديق التجارة من المسؤولين، مثل تصديق الفول المصري بـ 2 مليون دولار وتصاديق المعادن غير الإعفاءات.
في الوقت نفسه، استمر الجنيه السوداني في التعافي مقابل الدولار والعملات الأخرى، حيث سجل الدولار 7943 جنيهاً للبيع مقابل 7200 و 7500 جنيه للشراء كمتوسط معتمد.
وانعكس تحسن سعر صرف الجنيه بصورة أولية على بعض الأسواق، حيث سجلت أسعار عدد من السلع والذهب تراجعاً خلال تعاملات الخميس، بالتزامن مع انخفاض أسعار العملات الأجنبية.
وتشهد أسواق العملات الموازية حالة من عدم الاستقرار بسبب عدم ثبات الأسعار والخوف من الارتفاع الكبير أو الانخفاض، وهو أمر دفع التجار إلى وقف التعامل في المبالغ الكبيرة والاكتفاء بالمبالغ الصغيرة.
وبلغ الجنيه المصري 153 جنيه مقابل الجنيه السوداني عبر «بنكك + فودافون كاش» للمبالغ فوق 10000 جنيه، و153.2 جنيه للمبالغ الأقل، و153.5 جنيه عبر «إنتسا باي» والتحويل البنكي، فيما حدد «فوري/أمان» السعر الأساسي زائد 2 جنيه.









