أفادت القيادة الأميركية الجنوبية في منشور على منصة “إكس” بأن الأفراد الذين جرى إنزالهم من سفينة معترضتين، سيُسلمون إلى سلطات الإكوادور. كما أشارت القيادة إلى أن القوات الأميركية أغرقت السفينة بعد تفتيشها وإنزال طاقمها.
تأتي هذه العملية في إطار حملة أوسع تشنها القيادة الجنوبية الأميركية ضد شبكات تهريب المخدرات في المحيط الهادئ، والتي استهدفت منذ انطلاقها قبل نحو عام أكثر من 68 سفينة.
وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن السفينة المعترضة كانت جزءاً من منصة تزويد بالوقود، تابعة لمنظمة “لوس تشونيروس” الإكوادورية العنيفة، التي تصنفها الولايات المتحدة “منظمةً إرهابية”.









