محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، انتقد قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري منظمات إرهابية، معتبراً إياه إجراءً غير مسؤول وقائماً على توجيه اتهامات باطلة. وقال إن هذا التصنيف جاء تبعاً لأوامر رئيس الولايات المتحدة وقادة الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه سيجعل أوروبا أكثر تهميشاً في النظام العالمي المستقبلي.
واعتبر قاليباف أن الشعب الإيراني يرى الحرس الثوري جزءاً لا يتجزأ منه، مشيراً إلى دوره في تأمين البلاد، ومواجهة الكوارث الطبيعية والزلازل، وجائحة كورونا، فضلاً عن دوره في الإعمار ومكافحة الحرمان. وأضاف أن مثل هذه الهجمات لا تؤدي إلا إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي ودعم الحرس الثوري من أجل صون كرامة البلاد وأمنها القومي.
وخلص رئيس البرلمان الإيراني إلى أن محاولة أوروبا استهداف الحرس الثوري، الذي كان عائقاً أمام انتشار الإرهاب إلى القارة الأوروبية، تُعد ضربة لذاتها، حيث إن اتخاذ هذه القرارات يتعارض مع مصالح الشعوب الأوروبية وتكون بصفة عمياء تابعة لسياسات الولايات المتحدة التي تحاول أوروبا من خلالها إرضاء صاحب النفوذ لتجنب التهديدات لوحدتها الإقليمية.









