إسحق أحمد فضل الله كتب مقالاً بعنوان (المرأة هذه…والبلد هذا)، حيث تناول فيه الوضع الاقتصادي الحرج في السودان، مع التركيز على هبوط سعر صرف الجنيه السوداني. المقال يورد أن عشرة أو أكثر من مديري البنوك تم اعتقالهم من قبل جهاز الأمن، وأن هناك اتهامات بأنهم يشاركون في شبكة قتل الجنيه. يضيف المقال أن هناك كتابات وإشاعات تشير إلى أن مديرة بنك السودان كانت وراء تحويل مليارات الشعوب الإفريقية وشعوب الشتات، وأن هذه الإشاعات بدأت كجزء من حرب لتحطيم مديرة البنك. يذكر المقال أن هذه الإشاعات يتم توزيعها عبر شنط، وليس مظاريف، ويشير إلى أن هناك جهودًا من قبل جهاز الأمن لفهم أسباب التدهور الاقتصادي، وأن هناك مؤامرة كاملة وراء كل ما يحدث، وتشمل بنوكًا ودولةً. يورد المقال أن مديري البنوك المعتقلين صمدوا أمام التحقيق، وأن هناك توجيهات لجهاز الأمن لمراجعة ملفات المصارف. يختتم المقال بأن الأسابيع القادمة ستشهد تطورات جديدة في قضية مديرة بنك السودان، وأن جهاز الأمن سيقوم بمقابلة الأشخاص الذين زعموا أن بنك السودان هو السبب في تدهور الجنيه السوداني.
الوضع الاقتصادي السوداني وملاحقة مديري البنوك.









