تقوم صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة Planet Labs PBC بعرض بناء أسقف فوق مبنيين متضررين في المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وأصفهان، وهو ما يعكس الجهود الإيرانية لإخفاء ما يحدث من أعمال ترميم بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي. تظهر الصور أن إيران بدأت في ديسمبر الماضي ببناء سقف فوق المنشأة المتضررة في نطنز، وهي المنشأة المسؤولة عن أغلب عمليات تخصيب اليورانيوم في البلاد، والتي تعرضت لضربات أسرت أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض. كما يبدو أن إيران تواصل حفر موقع جديد تحت الأرض في الجبال المجاورة، مع تزايد كومة التراب الناتجة عن الحفر. في المقابل، تُظهر الصور سقفاً بُنياً فوق أنقاض مركز أصفهان للتكنولوجيا النوائية، حيث كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 60% قبل الهجوم. كما أظهرت الصور قيام إيران ببناء سقف مماثل فوق هيكل آخر واستكمال أعمال ردم النفقين المؤديين للجبال كإجراء وقائي، في حين تم تنظيف نفق ثالث وبناء جدران جديدة حول المداخل. يرى خبراء أن هذه الإجراءات تهدف إلى استعادة الأصول النووية المتضررة دون كشف ما يتم إخراجه للعالم، بحسب باحثة في معهد العلوم والأمن الدولي سارة بوركهارد. في سياق الأحداث، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إيران التفاوض على برنامجها النووي لتفادي ضربات عسكرية، بينما لا تزال حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن موجودة في الشرق الأوسط. كما تتابع طهران إعادة بناء مواقع الصواريخ الباليستية، مثل موقع “تالغان 2″، لجعله أكثر مقاومة للهجمات.
إيران.. رصد تحركات في مواقع نووية مع تصاعد تهديدات واشنطن









