ظهر خلل كبير في جسر الحلفايا شمال مدينة بحري، في الجزء السليم منه الذي يستخدمه المركبات للعبور بين بحري وأمدرمان، حسبما أظهر فيديو صوره أحد المهندسين، محذراً من أن الإهمال سيتسبب في فقدان هذا الجزء. وتدق لجان مقاومة شمبات الأراضي ناقوس الخطر في أذن المسؤولين، ابتداءً من المحليات وصولاً إلى الوزراء الاتحاديين ورأس الدولة، مؤكدةً أن الجسر هو حلقة الوصل الوحيدة بين بحري وأمدرمان، وأنه كان الجسر الأول الذي عبرت عبره الجيوش لتحرير بحري ومن ثم الولايات الأخرى. مضت على تحرير الجسر أكثر من عام ونصف أو أكثر، ولا توجد أي مجهودات لإعادة إعماره أو صيانته، باستثناء محاولات تكلفتها ملايين الدولارات، لكنها انتهت بتقطيع الهيكل الحديدي للجزء المتضرر، ثم توقفت كل الجهود. وأشارت اللجان إلى أن بدلاً من أن نكون على مشارف افتتاح جسر شمبات بعد صيانته، نحن الآن بصدد فقدان جسر الحلفايا بسبب الاهمال المفرط وتجاهل الأحمال عليه، في حين أن معالجة هذه الجزئية من الجسر وحماية حديد التسليح به لا تكاد تتجاوز حاجز الألف دولار. وأضافت أننا تجاوزنا ثلاثة أضعاف الفترة التي وعد بها أحد المسؤولين بأن تنتهي فترة صيانة جسري الحلفايا وشمبات في غضون 6 أشهر، وأننا الآن تجاوزنا حاجز العشرين شهراً منذ تحرير جسر الحلفايا.
خلل كبير يهدد جسر الحلفايا شمال بحري المستخدم للعبور بين بحري وأمدرمان.









