نفذت القوات الأمنية بولاية البحر الأحمر حملة مشتركة واسعة، بإشراف ومتابعة مباشرة من قيادة منطقة البحر الأحمر العسكرية ورئيس شعبة استخبارات المنطقة. جاء ذلك في إطار تنفيذ موجهات لجنة أمن الولاية الرامية إلى مكافحة الظواهر السالبة، والتصدي للأنشطة الإجرامية، ومحاربة تجارة المخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار وبسط هيبة الدولة.
وشاركت في الحملة الخلية الأمنية المشتركة، العمل الخاص، والشرطة العسكرية، وقوة من الكتيبة الاحتياطية بقيادة منطقة البحر الأحمر العسكرية، والقوات المشتركة، التي نفذت عمليات ميدانية مكثفة شملت عدداً من أحياء ومناطق مدينة بورتسودان.
استهدفت الحملة أوكار الجريمة وتجار ومروجي المخدرات، والدراجات النارية غير المقننة التي لا تحمل لوحات أو مستندات رسمية، إلى جانب ملاحقة معتادي النهب المسلح المعروفين بـ(9 طويلة)، ضمن خطة أمنية تهدف إلى الحد من الجريمة وحماية المواطنين.
وأسفرت الحملة عن ضبط عدد من الدراجات النارية غير الموثقة، وكميات من المواد المخدرة بمختلف أنواعها، إضافة إلى أسلحة بيضاء. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفتح البلاغات في مواجهة المتهمين، وتسليم المضبوطات إلى الجهات المختصة.
كما نفذت القوات عدداً من الكمائن المحكمة في مناطق الديوم الجنوبية، والقطاع الأوسط، والبر الشرقي حتى مناطق الطواحين والمناطق المشبوهة، وتم خلالها توقيف عدد من المشتبه بهم، وإحضارهم إلى مقر الخلية الأمنية المشتركة بحضور رئيس شعبة استخبارات المنطقة، وقائد الخلية الأمنية، ورئيس قسم العمل الخاص، وضباط الميدان، لاستكمال إجراءات التحري الأولية، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة والجهات العدلية المختصة.
وأكدت لجنة أمن ولاية البحر الأحمر وشعبة استخبارات المنطقة استمرار الحملات الأمنية بصورة دورية، مشددتين على أن الأجهزة النظامية ستتعامل بحزم مع كل من يهدد أمن الولاية أو يشارك في أي أنشطة إجرامية تمس أمن المواطنين وسلامة المجتمع.
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القوات النظامية المشتركة بولاية البحر الأحمر لتعزيز الأمن، وتجفيف منابع الجريمة، وملاحقة الخارجين عن القانون، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وحفظ أمن وسلامة المواطنين.









