قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ستحقق أهدافها “حتى لو قامت واشنطن على غرار بروكسل بدفن اتفاقات ألاسكا”.
واقترح لافروف تحديد من فشل بالضبط، وذلك ردًا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حول فشل اتفاقات ألاسكا، وأوضح أن الولايات المتحدة أكدت أن الرئيس الأوكراني فيولوديمير زيلينسكي “سيتخذ الخطوات اللازمة لتسوية النزاع الأوكراني”، لكنها فشلت في القيام بذلك.
وقال لافروف للصحفيين، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية دول منظمة “شنغهاي للتعاون” في قيرغيزستان: “فيما يتعلق بفشل تفاهمات أنكوريج، ربما نحتاج إلى فهم من المسؤول تحديدًا عن هذا الفشل”.
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصل إلى قمة ألاسكا حاملًا معه مقترحات أميركية، أيدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي وافقت عليها روسيا.
وتابع لافروف: “إذا كان هناك اقتراح، فلا بد من وجود اتفاق، وبالتالي لا بد من وجود نتائج متفق عليها في أنكوريج، أليس كذلك؟ نعم. لقد صرّح الرئيس ترامب، ولن أفصح عن أي أسرار كبيرة، أكثر من مرة بأن هذا كان اقتراحنا، وهو في جزء منه حل وسط. لقد قبلنا أنه اقتراح حل وسط، وأي اتفاق لا بد أن يتضمن عنصرًا من التنازلات”.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: “لكنه (ترامب) أضاف أن زيلينسكي سينفذ ما اقترحه. حسنًا، لم ينجح الأمر”.
وقال لافروف: “ضميرنا مرتاح. كما يُقال، كلمة الرجل: ما قاله الرجل فعله. قلنا، ونحن مستعدون. حسنًا، من جهة أخرى، تم تعديل هذا النهج، استنادًا إلى تصريح روبيو. لكن سيتم تحقيق الأهداف التي حددها الرئيس فلاديمير بوتين في يونيو 2024، كما أكد مرارًا وتكرارًا”.
وتابع وزير الخارجية الروسي أن روسيا تُفضّل حلًا سياسيًا، لكنها لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك إذا ما اتفقت الولايات المتحدة مع القادة الأوروبيين وأوكرانيا على أن اتفاقيات قمة أنكوريج قد انتهت.
وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح علنًا بأنه لم يعد هناك أي اتفاق أنكوريج، ولا تفاهم، كما قال وزير الخارجية الأوكراني بالإنابة أندريه سيبيها: “لقد دفنا اتفاقيات أنكوريج”.
وأضاف لافروف: “إذا كانت هذه تقييمات يشاركها الأميركيون، فماذا يمكننا أن نفعل؟ بالطبع، لقد قلنا مرارًا وتكرارًا أننا نفضل تسوية سياسية ودبلوماسية، لكننا سنحقق أهدافنا في أي ظرف من الظروف”.









