أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسمياً، ليل الاثنين، مقتل مواطنين فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية.
وقبل إعلان وزارة الصحة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى، 3 أشخاص أصيبوا خلال “هجوم المستوطنين على بلدة دير جرير”.
وقال رئيس مجلس قرية “دير جرير” عيد حمّاد إن المستوطنين وضعوا علامات على أغنام في البلدة تمهيداً لسرقتها وأحضروا مركبة وحمّلوها. وهذا أدى لردة فعل من شباب القرية، فاندلعت مواجهات أسفرت عن إصابات.
ونقل شاهد عيان أن مستوطنين، بحماية الجيش والشرطة الإسرائيليين، اقتحموا منطقة البلدة القديمة في قرية “دير جرير”، وفتشوا منازل وحظائر للمواشي، و”نفذوا اعتداءات وسرقة أغنام”.
وأضاف الشاهد أن سكان البلدة حاولوا التصدي للمستوطنين، وأسفر عن ذلك اندلاع مواجهات تخللها “إطلاق النار صوب شباب من أبناء القرية”، مؤكداً صعوبة تحديد مصدرها بسبب الظلام الدامس.
أما الجيش الإسرائيلي، فقال في بيان، إن قواته وقوات من الشرطة استدعيت إلى بلدة دير جرير، “عقب ورود تقارير تفيد بأن مدنيين إسرائيليين دخلوا المنطقة لاستعادة مواشٍ تعود لهم”، وأضاف أن “اشتباكاً عنيفاً” اندلع بعد أن رشق من وصفهم بـ”الإرهابيين” للقوات الإسرائيلية بالحجارة وكتلٍ خرسانية. مما استدعى “إطلاق النيران من أجل إزالة التهديد”.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن اثنين من قوات الأمن أصيبا وتلقّيا علاجاً طبياً.
وزادت في الفترة الأخيرة اعتداءات المستوطنين على البلدات والتجمعات السكانية في الضفة الغربية، مع توسع الاستيطان المدعوم من التيارات الإسرائيلية اليمينية المتشددة.









