أدان حاكم ميرجاوة، مختار محسن مباركي، الاعتداء، معتبراً أنه يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفرقة بين أبناء محافظة سيستان وبلوشستان.
وصرح أن الأجهزة الأمنية والشرطية والقضائية تواصل التحقيق في الحادث، وأن ملاحقة الجناة والقبض عليهم ومعاقبتهم تجري بكل حزم.
ودعا مباركي، المواطنين إلى التحلي بالهدوء واليقظة، واعتماد المصادر الرسمية لمتابعة الأخبار، وعدم السماح باستغلال الحادث لإثارة الفتن؛ مشدداً ضرورة الحفاظ على الوحدة والتلاحم بين أبناء المجتمع.
من جانبه، أدان ممثل مدينة خاش في مجلس الشورى الإيراني، علي كرد، هذا الاعتداء، داعياً إلى اتخاذ إجراءات حازمة بحق منفذي الاعتداء وداعميهم.
ووصف كرد الحادث بأنه “هجوم إرهابي جبان نفذه مرتزقة مجرمون”، مؤكداً بأن “مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة أبناء المحافظة المرابطين على الحدود، بل ستزيدهم وحدة وتضامنا وتماسكا”.
حاكم ميرجاوة يدين الاعتداء ويؤكد على ملاحقة الجناة والحفاظ على الاستقرار في سيستان وبلوشستان.









