خبر:
متابعة – كتب عبدالرحمن كبر: الإدارة الأمريكية لم تكن مخطئة في منع دخول السودانيين، نظراً لوجود أكثر من نصفهم في الولايات المتحدة يعملون في وظائف “كاش” خارج أي سجل ضريبي، بينما يستلمون المساعدات الحكومية بلا خجل. كما أن الكثير منهم يتورعون عن شتم أمريكا، البلد الذي فتح لهم الأبواب، ووفر لهم حياة أفضل من الأصل.
غالبية السودانيين في أمريكا، حسب الكاتب، مشغولاتهم الأساسية لا تتعدى الحفلات والرقص ولعب الكوتشينة، وتضييع الوقت.
كما أشار كبر، أن هؤلاء يعانون من عنصرية فجة، وجهوية مريضة، وقبلية متعفنة لا تخطئها العين.
يعيش البعض على الجهويات وال”شلليات”، ويتقنون فن الادعاء بأنهم أهم من غيرهم، بينما سجلهم الحقيقي صفر كبير: لا إضافة لأمريكا ولا نفع للوطن الذي خرجوا منه. لا مشروع، لا أثر، لا قيمة… غثاء كغثاء السيل.
النقد موجه للاسهامات والقيم الأخلاقية لهذه الفئة من السودانيين في الولايات المتحدة، دون إضافة أي تعليقات شخصية أو انتقادات غير مبنية على الأدلة.









