وشهدت نسخة عام 2026 لكأس العالم زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقا. ونتج عن الحسابات الرقمية لهذا النظام تأهل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديد.
وقد أشارت التقارير إلى أن الانتقال إلى نظام الـ 64 منتخبا لن يعني خوض المزيد من المباريات لكل فريق، بل سيعيد إرساء فكرة تأهل أول فريقين فقط من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية.
وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التوسع الحالي بأنه “نجاح كبير”، مؤكداً أن جودة الفرق بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى في جميع أنحاء العالم. كما أشار إلى أن “يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط”.
يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض رقم قياسي بلغ 104 مباريات على مدار 5 أسابيع، في حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخبا خوض 128 مباراة في البطولة.
ومن المقرر أن تقام نسخة عام 2030 لكأس العالم في إسبانيا والبرتغال والمغرب، بالإضافة إلى الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، حيث طرح المسؤولون في أميركا الجنوبية بالفعل فكرة توسيع البطولة إلى 64 منتخبا.









