وجه المدير العام السابق لـ”شركة أرياب للتعدين”، نصر الدين الحسين، رسالة إلى العاملين بالشركة والمجتمع المستضيف، بعد إقالته وتعيين بديلا له. قال إنه تلقى بعد ظهر الأمس قرارين من وزير المعادن، الأول مؤرخ بتاريخ 5 يوليو 2026، والثاني بتاريخ 6 يوليو 2026، يفيدان بإحالته للتقاعد وتكليف الدكتور أوكير بتسيير أعباء الشركة، ويستمر كل قرار من تاريخ التوقيع عليه.
وأضاف الحسين أنّه يغادر أمانة الإدارة في الشركة، مشيداً بالعمل المشترك لأكثر من عقد من الزمان، معرباً عن شكره الجزيل على ما تفاوضوا وتختلفون فيه، لكن بقي بينهم الود والاحترام، مؤكداً أن وقفاتهم المساندة وفهمهم وفكره في إدارة الشركة على مر السنوات كانت كنّها نعم الأخوة والأبناء.
وأشار إلى أن ما جمعهم مصلحة العمل والبلاد، وسيبقى في ذاكرته مواقف مشرفة وإنجازات عظيمة قاموا بها، ستبقى كذلك في ذاكرة التاريخ. أثنى على مجتمع أرياب الذي لم يبخل عليه أو عليهم بالترحاب والاستضافة في أراضيهم وبيوتهم منذ أن قامت الشركة بمشروع بسيط قبل أكثر من خمسين عاماً، مشدداً على أن الخير فيهم وبهم، وأن ذهب منهم من ذهب وبقي من بقي، مع دعوته لحفظ ودهم وإكرامهم، واصفاً إياهم بأنهم أقيم وانقي من الذهب، ناهيك عن النحاس وغيره من المعادن.
كما أوصاهم بشبابهم الذين ينضمون للعمل معهم، معتبراً إياهم امتداداً لهم، مستدعياً تعليمهم بعلمهم وخبراتهم لتحقيق الاستمرارية للشركة الأم. أشار إلى أنّه يغادرهم راضياً عنهم وعن نفسه بأنهم قدّموا ما استطاعوا، مؤكداً أن الله لا يكلف النفس إلا وسعها، وأنهم تحدوا معاً صعاباً وصعاباً، وأن ستواجههم صعاباً مثلها أو أشد، مستدعياً بقاءهم يد واحدة متآزرين ومتعاونين في العمل حتى تحققوا النجاحات المرجوة، مع دعوته لعدم الالتفات للشائعات والقيل والقال، مشدداً على أن العمل هو ما يجمعهم وليس غيره.
وأضاف أنّه يغادر مطمئناً لقيادة الأمر ستؤول من بعده، ولو إلى حين، إلى الدكتور أوكير الذي عجمت عودته وعرفت معدنه، معتبراً أنّه قادر على قيادة السفينة بعونهم إلى بر الأمان، مستدعياً مساعدته على أن يساعدوه.









