في تطور جديد، واصل سعر الجنيه المصري ارتفاعه مقابل الجنيه السوداني، حيث وصل إلى 76 جنيهًا في السوق الموازي والتحويلات البنكية خارج الأنظمة المالية المصرية. هذا الارتفاع أثر بشكل كبير على السودانيين المتواجدين في مصر، حيث رفع سعر الإيجارات والرسوم المدرسية والتكاليف اليومية، مما دفع العديد من الأسر إلى الانتقال من مصر إلى السودان، خاصة إلى العاصمة الخرطوم والمدن الآمنة.
وقالت رقية عبد العزيز، الأم لخمسة أبناء، إن تدهور قيمة الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري أثر سلبًا على وضعها المالي، حيث يرسل زوجها من السودان مبلغًا أقل بكثير مما كان يرسله سابقًا، مما دفعهم إلى العودة إلى السودان على الرغم من أن الخدمات في الحي الذي تسكن فيه لا تزال غير مكتملة.
كما شهد الجنيه السوداني تدهورًا مماثلًا مقابل العملات الأخرى، حيث بلغ الدولار 3750 جنيهًا، بينما ارتفع الريال السعودي إلى 1000 جنيه، والريال القطري إلى 1004.109 جنيهات، والدرهم الإماراتي إلى 980.926 جنيهات.









