قال قائد فليق البراء بن مالك المصباح أبوزيد إن ضعف مرتبات العاملين والموظفين في الدولة من أساتذة وأطباء وقضاء وموظفين بدرجات وظيفية مختلفة وعمال يمثل الجزء الأكبر من أسباب خلل وضعف الخدمة المدنية وعائق أمام حسن الأداء والاستقرار الوظيفي والأسري والخدمي بل تفقد الدولة الكثير.
وتساءل المصباح “كيف ترجوا إنجازا من شخص لا يملك قوت يومه ومرتبه لا يكفيه لأسبوع على الدولة مراجعة المرتبات في ظل تدهور العملة فهذا حق شرعي.
وعاد المصباح من رحلة خارجية شملت روندا مرورا بالمملكة العربية السعودية ثم جنوب السودان ومنها إلى بورتسودان، في رحلة تخللت الكثير من التفاصيل أبرزها الحديث عن توقيفه في روندا نتيجة لبلاغ تقدم به عناصر تحالف صمود بعد زيارته إلى معسكر للاجئين السودانيين، وعندم لم تجد أسباب ضده أطلقت سراحه.








