قال جعفر الصادق الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، إن التحديات التي تعترض العلاقة بين مصر والسودان تنقسم إلى نوعين. وأشار إلى أن النوع الأول هو تحدي حقيقي، يتمثل في مخالفات قانونية أو سوء فهم مشترك أو تجاوزات حدودية غير نظامية، ويمكن حل هذه التحديات بالطرق القانونية والتواصل بين الدولتين. أما النوع الآخر، فوصفه بالمصطنع، مشيراً إلى أنه يأتي من أعداء يريدون إفساد التحالف بين الدولتين، واقترح التعامل معه بالتجاهل والصمت والاحتفاء بعمق العلاقة بينهما.
وأضاف الميرغني في تصريحاته أن ليس كل ما يعرف يقال، ولا كل المواقف تُشرح في حينها، لكن التاريخ سيسطر الموقف الشعبي والرسمي المصري بعد التمرد الذي انطلق في أبريل 2023، على أنه موقف خالد ونبيل يليق بأبناء النيل.
ووجه الميرغني مناشدته للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مُطالباً بتمديد آجال توفيق أوضاع السودانيين، الذين بدأوا في العودة إلى ديارهم، مستبشرين بنجاح المسار السياسي الذي يؤدي إلى عودة الاستقرار إلى السودان، والانطلاق بالقطار التنموي، وإعادة الاتفاقيات القانونية والطبيعية بين الدولتين إلى مسارها الطبيعي.









