ألقت السلطات القبض على الضابط الإداري صلاح محمد خوف الشناحي، المدير التنفيذي لمحلية الردوم والمشرف الميداني لعمليات التعدين بشركة الجنيد التابعة للدعم السريع، إلى جانب اثنين من مرافقيه، بعد وصولهم إلى كوستي بولاية النيل الأبيض متخفيين وتم نقلهم إلى بورتسودان.
وأشار القيادي الأهلي بجنوب دارفور أحمد حسن، إلى أن صلاح خوف فر إلى جنوب السودان عقب حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الدعم السريع، أسفرت عن اعتقال عدد من العناصر التابعة للمؤتمر الوطني وآخرين من القيادات التنفيذية بالمنطقة الجنوبية، من بينهم عادل جابر محمد جابر، وزير التخطيط العمراني السابق بحكومة الإدارة المدنية، والذي أودع سجن دقريس غرب نيالا.
وقد اتهمت الدعم السريع صلاح خوف برفع إحداثيات موقع شركة الجنيد، الذي تعرض لقصف جوي من قبل الجيش السوداني في 23 أبريل الماضي. وعلى إثر ذلك فرّ إلى مدينة واو بجنوب السودان، ثم إلى جوبا، مرورًا بمدينة الرنك، قبل أن يصل إلى الجبلين ومنها إلى مدينة كوستي.
وذكر مصدر بالإدارة المدنية التابعة أن صلاح محمد خوف الشناحي تمت ترقيته من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الأولى في يناير الماضي، كما جرى تعيينه مديرًا تنفيذيًا لمحلية الردوم ومشرفًا ميدانيًا على مناجم الذهب الأهلي وشركة الجنيد للأنشطة المتعددة.
وأوضح المصدر أن خوف، الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي للمحلية، فر إلى جنوب السودان ثم إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني، ما دفع الإدارة إلى تكليف نائبه، الضابط الإداري حبيب عطا الباري، بمهام المدير التنفيذي بالإنابة، وتشكيل لجنة تحقيق بشأن الواقعة.









