رفضت أسرة الطفل القتيل بابكر أسامة، حكما أصدرته المحكمة بمدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة. الحكم قضى بالسجن سنتين على المتهم الأول والسجن ستة أشهر على المتهم الثاني “المتستر”. وأعلنت الأسرة رفع القضية إلى عدالة السماء، مشيرة إلى صدمتها من الحكم الذي لم يُشفِ غليل المظلوم ولم يحقق الردع الذي تنتظره الأسر المكلومة.
وتساءلت والدة الطفل أمل عبدالله أبولبده في بيان: كيف تصبح روحٌ بريئة أُزهقت عمداً وتخطيطاً وتدبيراً، ثم تكون العقوبات بهذا القدر الذي لا يتناسب مع فداحة الجريمة؟ كيف يُحكم على القاتل بسنتين فقط، وعلى الشريك والمتستر بستة أشهر؟ وأضافت “أي رسالةٍ تُرسل للمجتمع غير أن أرواح الأبرياء أصبحت رخيصة؟”
وأعلنت أمل عبدالله أبولبده، والدة المرحوم بابكر أسامة، اعتراضها الكامل على الحكم، مطالبة بإعادة النظر في القضية وفقاً للعدالة والحق وشرع الله. وأدعت بأنها ستظل تطرق أبواب العدالة في الأرض ودعت عدالة السماء حتى يعود الحق إلى أهله، مطالبة كل أصحاب الضمائر الحية والإعلاميين والمهتمين بالعدالة بأن يجعلوا قضية ابني قضية رأي عام حتى لا يضيع حقه.
كان الطفل الفقيد قد قتل بسبب أنه لديه كلب أكل “سواسيو” الجيران.









