وجهت الناشطة الحقوقية ريم ضياء عبدالوهاب تحذيرًا إلى اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر، من انتشار رسائل ومكالمات احتيالية تستخدم فيها برامج تُظهر اسم أو رقم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أو تجعل الرقم يبدو وكأنه صادر من الرقم الأرضي للمفوضية، بهدف خداع اللاجئين وسرقة بياناتهم الشخصية.
ودعت إلى الانتباه والحذر، ومغادرة أي مجموعة تستخدم هذا الأسلوب، لافتة إلى أن هذه الرسائل والمكالمات تُستخدم لسرقة البيانات واستغلالها في عمليات الاحتيال.
وأوضحت ريم أن المفوضية في مصر لا ترسل رسائل تتعلق بإعادة التوطين أو السفر وإجراءاته، ولا تتصل باللاجئين من خلال الرقم الأرضي لإبلاغهم بإعادة التوطين أو السفر، كما لا ترسل رسائل بشأن الفحوصات الطبية أو أي إجراءات خاصة بالسفر.
وحذرت من مشاركة رقم الملف أو البيانات الشخصية أو أي مستندات مع أي شخص أو مجموعة غير رسمية، مع التأكيد على عدم الثقة بأي رسالة أو مكالمة تدّعي أنها صادرة من المفوضية دون التحقق عبر القنوات الرسمية.









