في خبر مفصل، أعلنت مصر وتركيا والصومال وجيبوتي رفضهن لقرار إسرائيل القاضي بالاعتراف باقليم أرض الصومال كدولة قائمة بذاتها.
وفي سياق متصل، تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، اتصالات هاتفية من وزراء خارجية الدول الأربعة المعنية، حيث تم مناقشة تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي.
أكدت الاتصالات على الرفض التام وإدانة اعتراف إسرائيل باقليم أرض الصومال، مشددة على دعم الوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية ورفض أي إجراءات أحادية قد تتسبب في تقويض الاستقرار في البلاد.
وتم التأكيد على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، مع رفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية.
كما أكدت الدول المذكورة أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، كما أنه يقوض المبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الدول على رفض أي محاولات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مع التأكيد على الرفض القاطع لأي مخططات تتعارض مع الشرعية الدولية وتقويض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
وتم التأكيد على أن معظم دول العالم ترفض بشكل قاطع أي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه.









