أفادت تقارير بأن مليشيا حكومة تأسيس الموازية السودانية، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، طبعت أوراقاً نقدية سودانية قديمة تم استبدالها مؤخراً في معظم الولايات باستثناء دارفور وكردفان. وذكرت المعلومات الواردة أن دفعات من هذه الأوراق النقدية وصلت إلى مدينة نيالا، قادمةً من أبوظبي.
يُشار إلى أن تقارير سابقة أشارت إلى أن حكومة عبد الله حمدوك قد تسلمت (بليتات) طباعة الأوراق النقدية سراً إلى دولة الإمارات، في عملية تمت وصفها بأنها “خيانة وطنية”، وذلك خلال فترة تولي حسين يحيى جنقول محافظ البنك المركزي الأسبق، الذي عينه زعيم المليشيا محافظاً لبنك حكومة تأسيس الموازية قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
دعت التقارير مؤسسات الدولة إلى التعامل مع هذا الأمر بجدية وحزم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تشكل تهديداً كبيراً للإقتصاد السوداني. كما دعت إلى إبلاغ جميع المؤسسات الدولية بهذه الخطوة من دولة الإمارات، والتي أضافت إلى السجل الأسود لدولة العدوان الذي بدأت بإشعاله الحرب على السودان منذ الخامس عشر من أبريل من العام 2023.
وطالبت التقارير بدمج هذه المعلومات في ملف شكوى السودان المقدمة لمجلس الأمن الدولي ضد دولة الإمارات قبل أكثر من سنتين في الحادي والثلاثين من شهر مارس 2024. وأشارت إلى أن خطوة الإمارات هذه تمثل انتقالاً إلى مرحلة حرب شاملة على السودان، الأمر الذي يستدعي التعامل معه بما يليق بالتهديد.








