قال وزير الإعلام خالد الإعيسر إنه وصله ما أورده شخص يدعى “خالد سلك”، معتبراً إياه محاولة لإقحام حديث الاعيسر الأخير عن ضرورة الدفاع عن الوطن بلا مقابل في خلافات ومزايدات سياسية لا تمت إلى سياق التصريح أو مقصده بصلة.
ونوه الوزير إلى أن ما ذكره واضح كوضوح الشمس ومحدد، ويتعلق بفئة قليلة جداً من الدخلاء على مهنة الصحافة الشريفة، ممن حاولوا استغلال حرب الكرامة لتحقيق مكاسب شخصية أو ممارسة الابتزاز السياسي والإعلامي، وحين فشلوا ولم تستجب لهم الدولة، اتجهوا إلى الإساءة لمؤسسات الدولة وقياداتها.
وأكد أن هذا يؤكد أن الدولة لا تقدم أموالاً لجذب المؤيدين كما حاول “خالد سلك” ومن معه من المعارضين تفسيره، مضيفاً أن حديثه لم يكن تعميماً على الصحفيين والإعلاميين الوطنيين الذين وقفوا مع الوطن والجيش بمهنية وتجرد ومسؤولية، وما أكثرهم، وقد بلغوا الآلاف.
وأكد الاعيسر مجدداً أن مؤسسات الدولة لا تخضع للابتزاز أو الضغوط، وأن المواقف المبدئية تجاه الوطن ومعركة الكرامة لا تقبل المزايدة أو التوظيف السياسي.
وتابع أن الحال نفسها مع بعض الساسة الذين يجوبون العواصم ويتلقون أموالاً من دول ومنظمات لاستعداء شعوبهم والوقوف ضد الوطن والجيش؛ فهؤلاء يمثلون النموذج الأقبح في معادلة الابتزاز والانحدار القيمي.
وأخيراً، وجه الاعيسر التحية والتقدير لكل الإعلاميين الوطنيين الذين انحازوا لشعبهم ووطنهم بعيداً عن المصالح الضيقة والأجندات المشبوهة، وضحوا بالوقت والجهد والمال، وقد ذكرت ذلك في الحوار وهم بالآلاف، وننحني لهم إجلالاً وتقديراً على مواقفهم الوطنية وتضحياتهم المشرفة.









