قال حميدتي في إحدى تصريحاته إن جهاز المخابرات السودانية بقيادة الفريق مفضل يقوم باختراقات كبيرة في الحرب الجارية، بما في ذلك اللعب خارج الحوش. وتوحي التصريحات بأن جهاز المخابرات المؤهل ضروري للمشاركة في حكم العالم، الذي يتحكم فيه بالأساس المخابرات الدولية.
وفي نيروبي، قام جهاز المخابرات السودانية بعملية مماثلة ضد قوى سياسية سودانية معارضة للشرعية وموالية لمليشيا الدعم السريع، والتي كانت تلتقي بقيادة حمدوك. كما نجح الفريق مفضل، وفقًا للمعلومات المتواترة، في سحب مدير المخابرات الكينية إلى الخرطوم.
كانت كينيا، التي تتمتع بالمخابرات الحاكمة فعليًا، راعيًا أفريقيًا كبيرًا للمليشيا والثاني إقليميًا بعد الإمارات. ومع سحب مدير المخابرات الكينية، تغير موقف كينيا بشكل كبير، مما يعكس قدرة جهاز المخابرات السودانية على التأثير في اللعبة السياسية.









