Home / أخبار / نائب رئيس حركة تحرير السودان التحالف السوداني: حميدتي خطّط للاستيلاء على غرب دارفور لتكون منفذًا للدعم العسكري

نائب رئيس حركة تحرير السودان التحالف السوداني: حميدتي خطّط للاستيلاء على غرب دارفور لتكون منفذًا للدعم العسكري

نائب رئيس حركة تحرير السودان التحالف السوداني: حميدتي خطّط للاستيلاء على غرب دارفور لتكون منفذًا للدعم العسكري

أكد نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان -التحالف السوداني، الضي إسحاق الضي، أن الحركة تشعر بالتهميز والإقصاء من قبل بعض الجهات، وأنها لم تتلق أي دعم عسكري أو لوجستي منذ اندلاع الحرب في السودان. وقال إن الحركة تعرضت للتهميز بعد مقتل خميس أبكر، مؤكداً “نحن نقاتل مع القوات المسلحة السودانية لتحرير السودان من العدوان، ولكننا لا نتلقى أي دعم أو مساندة من بعض الجهات”.

فيما يتعلق بذكرى الحرب، قال الضي إن الأحداث في الجنينة بدأت قبل 15 أبريل 2023، حيث وقعت عدة هجمات لمليشيات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور، مثل ما حدث في مستري وفور برنقا وكرنديق وكلبس وجبل مون. وأضاف أن حميدتي مكث في ولاية غرب دارفور أكثر من 50 يومًا، وخلال هذه الفترة خطط للاستيلاء على الولاية لتكون له منفذًا لإيصال الدعم العسكري واللوجستي لقواته بعد قيام الحرب في الخرطوم.

بخصوص سقوط الجنينة، أوضح أن دولة تشاد بدأت تتعامل بشكل مباشر مع مليشيا الجنجويد، مما يُعد تحولًا كبيرًا في موقف تشاد من الصراع في السودان، مشيرًا إلى أن تشاد كانت تتواصل مع خميس أبكر بشكل مستمر قبل استشهاده.

فيما يتعلق بعملية اغتيال الراحل خميس أبكر، قال إن المليشيا استغلت خروجه لتفقد الشهداء وأسرهم وإجلاء الجرحى في مقر الاحتياطي المركزي “أبو طيرة” بقوة بسيطة، وتم الغدر به بواسطة مجموعة متواطئة. وأشار إلى وجود خطة لإجلائه لكنه رفض مغادرته ولايته.

كشف الضي أنه كان في المواجهة الشرقية لمدينة الجنينة يوم استشهاد خميس أبكر، وبعد تأكده من الخبر، عقد الحركة اجتماعًا عاجلاً وقررت إدخال قواتها إلى الفرقة 15 مشاة للحصول على ذخيرة وإعادة التموضع، لكن بسبب حفر خنادق حول المدينة فشلت الخطة ووقعت قواتهم في كمين، مما أدى إلى خسائر كبيرة، وانسحب بعضهم إلى تشاد حيث قُتل المئات.

فيما يقدر خسائر قواتهم بأكثر من 4 آلاف مقاتل، بعضهم دُفنوا أحياءً في مقابر جماعية، مؤكداً أن هذا الفعل يهدف إلى القضاء على مكون المساليت واستبداله بالمكونات العربية المستوطنة.

نفى أن يكون الوالي خميس قد فتح مخازن السلاح لتسليح المساليت، معتبرًا أن هذا الكلام غير صحيح ومروج له من قبل مليشيا الدعم السريع بهدف شيطنة الوالي وقواته لتبرير التطهير العرقي والإبادة الجماعية، مشيرًا إلى أن الدعم السري هي التي فتحت مخازن السلاح وسلحت مليشياتها.

أوضح أن الحركة لم تختار طريق الحياد منذ انطلاق الحرب، لأن مليشيا الدعم السريع في الجنينة كانت توجه أسلحتها نحوهم باعتبارهم مساليت وتريد القضاء عليهم.

فيما يتعلق بصوت الحركة بعد مقتل القائد خميس، قال إن صوتها لم يخفض، لكن هناك جهات معينة تريد ذلك ونجحت فيه، مؤكداً مشاركتهم بفعالية في القتال في الفاشر وجميع الخطوط الأمامية، لكن لم يتم وضعهم في الإشراف والسيطرة على القوة المشتركة.

أشار إلى أن الحركة لا تتلقى أي دعم عسكري أو لوجستي، معتمدة على الجهود الذاتية، مطالبًا بمعالجة هذا الظلم والتهميز.

فيما يخص التغييرات المرتقبة في الحكومة السودانية، قال لم يتم إخطارهم رسميًا بالتغيير المرتقب، لكنهم نسمع به، مؤكدين اتفاقهم في التحالف السوداني على أن تعود ولاية غرب دارفور لحركة جيش تحرير السودان، لكن تم سحب مرشحهم واستبداله بشخص آخر لا علاقة له بالحركة.

أوضح موقفهم من دمج الحركات المسلحة في القوات المسلحة، قائلًا إنهم يؤيدون عملية الدمج حيث إن بنود الدمج في الترتيبات الأمنية لاتفاق سلام جوبا واضحة ومحددة، لكن لم يتم إصدار قرارات بشأن اللجنة الإعلامية، والمخابرات العامة، والشرطة، ومفوضية الشؤون الإنسانية، وبرامج الدمج والتسريح.

أكد اتفاقية سلام جوبا باقية ولن يتم إلغاؤها، مشيرًا إلى أنهم يقاتلون مع القوات المسلحة السودانية لتحرير السودان من العدوان، ومن ثم سيعملون على تحرير كامل إقليم دارفور.

في الختام، أكد وجود جهات تحاول استغلال قضية المساليت لتحقيق مصالح شخصية، قائلًا “نحن لا نقبل المتاجرة بقضية المساليت، وهم ليس لهم علاقة بها. والسلطان عبد الرحمن، سلطان دار عموم المساليت، متواصل مع الدولة في هذه القضية، ولكن لا يمكن أن يستخدمها السياسيون من أجل التكسب منها”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *